فهرس الكتاب
مطفيها بالميم أي نعم والله مطفيها بألسنة الأولى قد خصهم بالعلم والإيمان ولا شك أن الذين أوقدوا الحرب بين الأمة بهذه التخريفات والتعطيل أنهم أوقدوها ولكن الله أطفأها بالسنة الأولى يعني الذين قد خصهم الله بالعلم والإيمان والله لو غرق المجسم في دم التجسيم من قدم إلى الأذان فالنص أعظم عنده وأجل قدرًا أن يعارضه بقول فلان الله أكبر يعنى المجسم على زعمهم يقول لوغرق في دم التجسيم من قدمه إلى أذنه لكان النص عنده أعظم من أن يعارضه بقول فلان يعنى فقولوا ما شئتم لا يهمنا أن ترمونا بالتجسيم وتجعلونا من القدم إلى الأذان مجسمة لا يهمنا هذا لن نقدم قول أحد على قول الله ورسوله . ثم قال فصل في كشف الطاغوت الذي تفوا به صفات ذا الملكوت والجبروت فما هو الطاغوت أصل الطاغوت من الطغيان وهو مجاوزة الحد وأنتم تعرفون أن الطاغوت فيه تاء زائدة لأنه إذا كان من الطغيان فأصول الحروف طاء وغين وياء التاء زائدة وتزاد التاء في آخر الكلم للمبالغة أحيانًا كما في قولهم فلان علامة أي كثير العلم .. إن إبراهيم كان أمة أي إماما لكنه أهل للإمامة .