الصفحة 599 من 839

فما هو الطاغوت قال أهون بذى الطاغوت لاعزا اسمه طاغوت ذي التعطيل والكفران أهون به هذا صيغة تعجب يعنى ما أهونه ومثل هذه الصيغة قوله تعالى {أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا} يعنى ما أسمعهم وما أبصرهم يوم يأتوننا وقول الله عز اسمه أي لا ارتفع وغلب طاغوت ذي التعطيل والطغيان كم من أسير بل جريح بل قتيل تحت ذا الطاغوت في الأزمان يعنى أن هذا الطاغوت كان منه الأسري وكان منه الجرحى وكان منه القتلى فتلقى المؤلف رحمه الله من الأهون إلى الأعظم وترى الجبان يكاد يخلع قلبه من لفظه تبًا لكل جبان ترى الجبان يكاد يخلع قلبه من هذا اللفظ ثم قال تبًا أي خسارة لكل جبان وترى المخنث حين يقرأ سمعه تبدوا عليه شمائل النسوان المخنث الذي سلب الذكوريه عن نفسه وجعل نفسه بمنزلة النسوان أي صفات إذا سمع هذا الطاغوت تبدو عليه شمائل النسوان أي النسوان ويظل منكوحًا لكل معطل ولكل زنديق أخي كفران يعنى أنهم يجعلون بمنزلة المرأة يهينونه بالنكاح وترى صبيًا العقل يفزعه اسمه يعني الذي عقله صغير لم يشتد يفزعه اسمه كالغول حين يقال للصبيان الغول يوحش به الصبيان وقد تراه يجيك الهول ونحن عندنا في لغتنا يجيك اللوه نعم وكان هذا معناه يوحش به وهو ليس له أصل .

نعم كفران هذا الاسم لا سبحانه أبدًا

وسبحان العظيم الشاتي .

المؤلف في الأول قال لأعز اسمه وقال أهون به وهنا صرح بأنه كافر بهذا الطاغوت وأنه لا ينزهه ولا يعظمه ولا يراه شيئًا وسبحان العظيم الشاتي .

كم ذا التترس بالمجال أما ترى قد مزقته كثرة السهمان

نعم يعنى كم تترسوا بهذا المجال ولكن سهمان أهل الحق تخرقه وتمزقه ما هو هذا الذي يتكلم عنه المؤلف حتى جعلنا نشتاق ونتطلع ما هو هذا الطاغوت استمع قال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت