فهرس الكتاب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . سبق لنا أن المؤلف رحمه الله ذكر أن أهل التعطيل ارتكبوا طاغوت اعتدوا به على أهل السنة والجماعة واستطالوا به على النصوص هذا هو الطاغوت هو الجسم والتجسيم فجعلوه كالغول عند الصبيان أمام العامة وقالوا من باب التشويه للمثبته أنه مجسم يقولوا أن أمام العالم العامة يظنون أن هذه الكلمة تعنى أن الله تعالى مماثل للخلق فالمؤلف بين أن هذا خطأ يقول أنكم وضعتم ذلك الطاغوت ثم به نفيتم موجب القرآن وجعلتموه شاهدا بل حاكما هذا على من يأوي للعدوان على من جعلوه حاكما وشاهدًا على الله فقالوا مثلًا أن الله سبحانه وتعالى موجب جعلوه حاكما على الله فقالوا مثلًا أن الله قال في كتابه { ثم استوى على العرش } ولو أثبنا المعنى على ظاهره لزم أن يكون الله جسما وعلى هذا فننفى الاستواء فجعلوا هذا الطاغوت جعلوه حاكما على كتاب الله وسنة رسول (ص) وجعلوه حكما يرجعون إليه في هذا الباب نعم أعلى كتاب الله ولهذا قال على من يا أولى العدوان أعلى الكتاب الله ثم رسوله بالله فاستحيوا من الرحمن يعنى أتجعلونه حكما على كتاب الله وعلى سنة النبي (ص) استحيوا من الله عز وجل ولكن من كان قدر الله عنده موزونًا بعقله فإن لم يستحي من الله لأن قدر الله موزون بأيش بالوحي بالكتاب والسنة قال المؤلف فقضاءه بالجوز والعدوان مثل قيامه بالزور والعدوان وقيامه بالزور مثل قضائه بالجوز والعدوان والبهتان يعنى معنى كلام المؤلف أن هؤلاء قضوا بالجوز والعدوان كما أنهم تكلموا بالزور والبهتان فقضوا بالجوز والعدوان حيث جعلوا عقولهم حكيمًا على كتاب الله وسنة رسوله (ص) ثم قضوا بالزور والبهتان حيث نفوا ما أثبته الله لنفسه وأثبته رسوله (ص) وقالوا إن هذا يقتضي التجسيم فجمعوا بين الزور والبهتان في القول وبين الجوز والعدوان في الحكم كم ذا الجعاجع ليس شيء تحتها