الصفحة 609 من 839

أو ذا الذي قامت به الأوصاف أو الكمال عدة النقصان أو ماتركب من جواهر فرده أو صورة حلت هو لا ثاني أو ماهو الجسم الذي في العرف أو في الوضع عند تخاطب بلسان أو ماهو الجسم الذي في الذهن ذاك يقال أيش ذاك كيقال تعليم الآذان طيب نسألهم ماذا تريدون بالجسم هل تريدون ماهو قائم بالنفس أو عالٍ على العرش إن أرادوا ذلك فالجسم حق لأن الله قائم بنفسه عالٍ على عرشه وهل يزن من هذا فساد أو نقص أبدًا أوتعنون أذا الذي قامت به الأوصاف الكمال عديمة النقصان إذا قالوا نعم نريد بالجسم ماقامت به الأوصاف نقول هو الله فالله تعالى قامت به الأوصاف وما الذي يضرأ ذا أثبتنا جسما بهذا المعنى هذا ليس فيه نقصًا بأي وجه من الوجوه أو ماتركب من جواهر فرده أوصورة حلت هيو لاثاني إن أراد وذلك فإننا نمنعهم لأن الله عز وجل لم يكن جسمًا بهذا المعنى يعني جسم مركب من جواهر فرده أو صورة حلت هيو لا ثاني الهيولة الشكل والهيئة أو ما هو الجسم يعني أو تعنون ماهو الجسم يعني تعنون الجسم الذي في العرف أو في الوضع عند تخاطب بلسان الجسم عند الناس جسد الإنسان الجسم بالوضع قد يكون أعم كل ماله ثقل نعم الوضع يعني اللغة العربية إذا أطلق الوضع عند العلماء في أصول الفقه أو في غيره المراد بالوضع يعني اللغة العربية في العرف يعني لغة أهل العرق أو ماهو الجسم أوتعنون الجسم الذي في الذهن ذاك يقال تعليم ذى الأذهان شوف الشرح يريدون الجسم الكلية أو الكليات الذهنية وهذا كما سبق مرارًا ليس لها وجود مثالها مثلا الحيوان كلمة تشمل كل ذي حياة الإبل البقر والغنم والحمر وغيرها قد يتخيل الذهن هناك حيوانية عامة عامة تجمع هذه الأجناس هذا الذي يتصوره الذهن هل له حقيقة في الخارج لا أبدًا ولكنه شيء يفرضه الذهن يتخيل أن حيوانية شملت هذه الأنواع البشرية أيضًا معنًا كلى يفرضه الذهن وإلا فبشرتي أنا غير بشريتك أنت لكن الذهن يتخيل أن هناك معنا كلا يشترك فيه كل البشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت