فهرس الكتاب
إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا ودعوا الشكوى حيلة النسوان جدت تمام هكذا ينبغي أن يكون قويا أمام الباطل يقول إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا ودعوا الشكاوى حيلة النسواه لأن أعداء أهل السنة والجماعة أكثر ما يعتمدوا على الشكاوى على اسلاطين والخلفاء يشكون هذا للخليفة يقولون هذا أضل الناس هذا فعل هذا فعل ثم الخليفة جاهل يأمر بحبسه يأمر بجره في الأسواق بذيول الخيول والبغال وما شابه ذلك كما فعل المأمون في الإمام أحمد وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكوى إلى الوحيين لا للقضاء ولا السلطان صحيح هل الإنسان المحق أن يذهب عن مقاومة أو مناظرته أن يذهب إلى القاضي أو الحاكم أو السلطان هذا يدل على ضعف إذا كان صادق فليتفضل هذا القرآن وهذا السنة الشكوى يكون إلى القرآن وإلى السنة لا إلى القاضي أو السلطان فنحيب بالتركيب حينئذ جوابا شافيا فيه هدى الحيران نعم نجييب بجواب مركب من إثبات ونفى كما سنبينه فنجيب بالتركيب يعنى بجواب مركب هذا معنى قوله بالتركيب حينئذ جوابا شافيا فيه هدى الحيران الحق إثبات الصفات هذا واحد ونفيها عين المحال وليس في الإمكان الحق إثبات الصفات لله عز وجل ونفى الصفات عنه عين المحال مستحيل أن تنتفى صفات الكمال عنه نعم فالجسم راما لازم لثبوتها فهو الصواب وليس ذا البطلان صح نعم إن كان لازما لثبوت الصفات الجسم فهو حق وصواب وليس ذا بطلان أو ليس يلزم من ثبوت صفات فشناعة الإلزام بالبهتان إذا كان لا يلزم لا ثبات صفات الجسم فتشنعكم علينا بخ بهتان وكذب فشناعة الالزام بهتان فالمنع في إحدى المقدمتين معلوم البيان إذن بلا نكران صدق رحمه الله إحدى المقدمتين نقول إن كان إثبات الصفات يستلزم التجسيم فهو صواب وحق وإن كان لا يستلزم فتشنيعكم علينا كذب وبهتان لابد أم هذا وإلا هذا سبحان الله يقول المنع إما في اللزوم أو انتفاء اللزوم المنسوب للبطلان .