الصفحة 611 من 839

إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا ودعوا الشكوى حيلة النسوان جدت تمام هكذا ينبغي أن يكون قويا أمام الباطل يقول إن كنتم أنتم فحولا فابرزوا ودعوا الشكاوى حيلة النسواه لأن أعداء أهل السنة والجماعة أكثر ما يعتمدوا على الشكاوى على اسلاطين والخلفاء يشكون هذا للخليفة يقولون هذا أضل الناس هذا فعل هذا فعل ثم الخليفة جاهل يأمر بحبسه يأمر بجره في الأسواق بذيول الخيول والبغال وما شابه ذلك كما فعل المأمون في الإمام أحمد وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكوى إلى الوحيين لا للقضاء ولا السلطان صحيح هل الإنسان المحق أن يذهب عن مقاومة أو مناظرته أن يذهب إلى القاضي أو الحاكم أو السلطان هذا يدل على ضعف إذا كان صادق فليتفضل هذا القرآن وهذا السنة الشكوى يكون إلى القرآن وإلى السنة لا إلى القاضي أو السلطان فنحيب بالتركيب حينئذ جوابا شافيا فيه هدى الحيران نعم نجييب بجواب مركب من إثبات ونفى كما سنبينه فنجيب بالتركيب يعنى بجواب مركب هذا معنى قوله بالتركيب حينئذ جوابا شافيا فيه هدى الحيران الحق إثبات الصفات هذا واحد ونفيها عين المحال وليس في الإمكان الحق إثبات الصفات لله عز وجل ونفى الصفات عنه عين المحال مستحيل أن تنتفى صفات الكمال عنه نعم فالجسم راما لازم لثبوتها فهو الصواب وليس ذا البطلان صح نعم إن كان لازما لثبوت الصفات الجسم فهو حق وصواب وليس ذا بطلان أو ليس يلزم من ثبوت صفات فشناعة الإلزام بالبهتان إذا كان لا يلزم لا ثبات صفات الجسم فتشنعكم علينا بخ بهتان وكذب فشناعة الالزام بهتان فالمنع في إحدى المقدمتين معلوم البيان إذن بلا نكران صدق رحمه الله إحدى المقدمتين نقول إن كان إثبات الصفات يستلزم التجسيم فهو صواب وحق وإن كان لا يستلزم فتشنيعكم علينا كذب وبهتان لابد أم هذا وإلا هذا سبحان الله يقول المنع إما في اللزوم أو انتفاء اللزوم المنسوب للبطلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت