الصفحة 616 من 839

الحليمي ومعناه أن يكره أن يرد العبد إذا دعاه فسأله ما لا يمتنع في الحكمة إعطاؤه إياه وإجابته إليه فهو يفعل ذلك إلا أنه لايخاف ذما كما يخاف الناس فيكرهون لذلك فعل أمور وترك أمور فإن الخوف غير جائز عليم . وذكره شيخنا حفظه الله في كتابه القواعد المثلى فيصفات الله وأسمائه الحسنى الصفحة 16 ضمن الأسماء التي ثبتت بالسنة وقال في التعليق على القواعد أنه مأخوذ من الحياء قال صاحب عون المعبود في المجلد الرابع ص359 مانصه حين قيل أي مبالغ في الحياء وفسر في حق الله ما هو الفرض والغاية نعرض الحين من الشيء تركه وإلا باء عنه لأن الحياء تغيروا وإنكسار من خوف ما يعاب ويذم بسببه هو محال على الله لكل غايته هو فعل ما يسر وترك ما يضر أومعناه معاملة المستحي ولكن الصحيح أن نصف ونسمي الله سبحانه وتعالى بما وصف وسمى به نفسه في كتابه أو وصف به رسوله (ص) ولا يلزم من تسميه بالحيي ذل وإنكسار كما يحدث لبعض البشر بل هو حياء يليق بجلاله سبحانه وتعالى من غير تشبيه بالمخلوقين ومن غير تكييف والله أعلم وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن .

والأصل في آداب الدعاء رفع اليدين وحيى ليس من الحياة ولا من الأحياء الحياة يقال حي والأحياء يقال محي نعم البحث جيدًا ولا يحتاج تعليق وهو من أحسن ما سمعت ويستدل بثبوت صفة الحياة بقوله { إن الله لا يستحى أن يضرب مثلًا ما بعوضه ...} الآية .

ويقول والله لا يستحى من الحق .

تبدأ في درس جديد في النونية .

يقول رحمه الله

فصل في مبتدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين المثبتين الذين يثبتون الصفات والمعطلين الذين ينفون الصفات .

يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت