فهرس الكتاب
يعنى ما هو سبب العداوة المثبتين وبين المعطلين لأن كل عداوة لابد لها من سبب والأسباب متعددة بينها رحمه الله في قوله . أنا تحيرنا إلى القرآن والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا إلى العقل الصريح وفطره الرحمان قبل تغير الإنسان هي أربع مثلا زمات بعضها قد صدقت بعض على ميزان والله ما اجتمعت لديكم هذه أبدًا كما أقررتم بلسان إذا قلتم العقل الصحيح يعارض المنقول من أترو من قرآن فنقدم المعقول ثم نصرف المنقول بالتأويل ذي الألوان فإذا عجزنا عنه ألقيناه لم نعبأ به ألقيناه بالقاف قصدًا إلى الاحسان ورق بدار الأخر يقول . إن هذه الأربع التي اعتمدنا عليها في إثباتنا لا توجد لدية وقد سبق شرحه . والله ما اجتمعت لديكم هذه أبدًا كما أقررتم بلسان .أنهم أقروا أنه لا رجوع إلى الكتاب والسنة في إثبات الصفات أو نفيها وإنما الرجوع إلى العقل فإذا تعارض العقل والنقل قدم العقل على كلامه ولهذا قال المؤلف إذا قلتم العقل الصحيح يعارض المنقول من أثر قرآن . فنقدم العقل . فنقدم المعقول ثم نصرف المنقول بالتأويل ذي الألوان . نصرف التأويل بألوان شتى تارة يقال إنه مجاز أو استعاره أو تمثيل أو أشبه ذلك مما يقولون وقول المؤلف بالتأويل حقيقة هذا التأويل الذي سلكه المعطلون حقيقة التحريف حقيقة التحريف لأنهم حرفوا الكلم عن مواضعه ولهذا لما حصلت المناظرة بين شيخ الإسلام رحمه الله خصومة على العقيدة الواسطية بين أنه عبر بالتحريف من غير تحريف ولا تعطيل قال لأن التأويل لا يمكن مع صرف الكلم كما أراد الله بل يسمى هذا تحريفًا فإذا عجزنا عنه نعم لاحظوا أيضًا حتى ابن القيم الأن لابدل سياق كلامه على أنه وافقهم على أنه تأويل لأنه يحكى كلامهم فنقدم المعقول ثم نصرف المنقول بالتأويل من الذي يقول هذا هم .