الصفحة 66 من 839

من يعقل الفرق بين اللفظ والمعنى ، اللفظ في الحقيقة هو دلالة المعنى وكيف يمكن لأي عاقل أن يقول إن الأمر هو النهي هو عين النهي هذا معقول ثم هو عين لا تقم كيف هذا ؟ كيف يعقل أن الاستفهام هو عين الخبر فرق بين أقول هل قام زيد وين أن أقول قام زيد مثل مابين السماء والأرض طيب القرآن قالوا إن القرآن هو التوراة قالوا التوراة قال نعم لا فرق لكن عبر عنه بالعبرية فصار توراة وبالعربية فصار قرآنا ، سبحان الله فرق بين القرآن والتوراة من آلاف الوجوه في الشمول في الصلاحية لكل زمان ومكان التوراة نزلت لقوم معينين لبني إسرائيل .

وكل تشريعتها تليق ببني إسرائيل شدد عليهم وحقت عليهم الأصال والأغلال حرم عليهم بعض الحلال في شريعتهم في التوراة لكن في القرآن بالعكس في الإنجيل فيه تسامح كثير جدًا ، لكن في القرآن لا حزم القرآن جمع بينم الحزم وبين اليسر فالحاصل كيف تقول أن التوراة والإنجيل والقرآن والزبور كل هذه شيء واحد لكن تختلف في الأساليب .

مايقول هذا إنسان يتصور مايقول ولذلك تصور هذا القول كاف من رده ونسال الله لنا ولكم الهداية الذين يذهبون إلى هذا ليسوا بالعلماء والذين ليسو بشيء علماء معتبرين عندنا تجلهم وتشهد لهم بالخير لكن سبحانه الله الهداية بيد الله عز وجل بهذا يعرف أن الإنسان مهما كانم ضعيف مهما كان فهو ضعيف وإلا ففيهم أناس اعتنقوا هذا القلو أجلاء نشهد لهم بالخير وبمحبة عز الإسلام وشأن هلكن سبحان الله العظيم .

قبل أن نبدأ في درس جديد ننظر ماحصلنا مما سبق .

فما هو مذهب أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم في اللفظ هل مخلوق أوغير مخلوق ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت