والمعنى صفة والشطر مخلوق وهو الحروف ناسوت يعني الحروف عند الأشاعرة في الكلام كالناسوت عن النصارى في الإله .
لكن هما غيران لأن اللفظ غير المعنى وعيسى غير الله لكن اتحدا فانظر إلى ذا الاتفاق فإنه عجب .
صحيح إتفاق عجيب أن يستدلوا على الكلام يقول نصراني ثم إذا طبقت هذا وهذا وحدث أنهما متشابهان أ نلم يكونا المثلين فهما متشابهان قول النصارى في المسيح جسده مخلوق ومعناه حقيقته غير مخلوق لأنه كلمة الله.
هؤلاء يقولون مخلوق والمعنى غير مخلوق صفة ، فإنه عجب وطالع سنة الرحمن ، الله أكبر كل من ضل عن الحق ففيه شبه من غير المسلمين قاعده عامة كل من ضل عن الحق ففيه شبه من غير المسلمين لأن الرسول ( قال:( إن اليهود افترقوا على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة) .
هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، إذن ما من شيء في هؤلاء إلا يخلد في هذه الأمة يركبون سنن من كن قبلهم .
فكل من خالف ماعليه رسول الله وأصحابه سوف يأخذ بنصيب من موافقة من اليهود والنصارى ـ الحسد ـ والكذب ـ الخداع ، كل موجود هذا من اليهود والنصارى قضية الكلام تشبه من بعض الوجوه إن لم تماثل قضية عيسى ابن مريم في معقتد النصارى يقول جسد عيسى مخلقو وحاد مافي اشكال لكن هو كلمة الله المعنى لهذا الجسد إله صفة من صفاته فاتحدا بعد أن كانا مفترقين متنافرين اتحدا وصارا شيئًا واحدًا .
ولهذا عندهم الإله مركب من ثلاثة المهم على كل حال ابن القيم رحمه الله شدد في هذا الموضوع لأن كلامهم بما يتلونه من الزخارف قد يغتر به بعض الناس وفي الحقيقة أن الإنسان لا يفصل اطلاقًا هذا القول الذي ذهب إليه هؤلاء.