الصفحة 73 من 839

والثانية تأتي ، الفرقة الأخرى قالوا إنه لفظ ومعنى 00 إلخ هذا هو الفصل ذكر فيه الأصلين الذين يدور عليهما اختلاف الناس في القرآن ، ثم ذكر فيه مذهب الأشاعرة والكلابية فقط فقال إن الذين قالوا بغير مشيئة طائفتان احداهما جعلته المعنى القائم بالنفس وهم [ الأشاعرة ] لكن اختلف الأشاعرة كما سبق فقالوا أنه معنى واحد وقال آخرون خمس معان ، الذين جعلوه أمرا واحدا قالوا إن الأمر والنهي والخبر والإستخبار شيء واحد والقرآن والتوراة والإنجيل والزبور شيء واحد وإذا أمر الله بالشيء وكونا فقال كن فهو كالذي في القرآن بمعنى أقم الصلاة كلها شيء واحد ، والله أحدث هذه الألفاظ كي ** تبديه معقولا إلى الأذهان ؛ إذا فاالألفاظ والأصوات المسموعة مخلوقة أم لا [ مخلوقة ] وقالوا إنها ليست هي القرآن وإنما هي مخلوقة لتدل على القرآن اذا لماذا سمي القرآن كلام الله ؟ ؛ فقالوا إنه مجاز ولهذا قالوا: ولربما سمي بها القرآن ** تسمية المجاز وذاك وضع ثان ، ثم اختلفوا فاالأشاعرة قالوا إنه عبارة ؛ والكلابية قالوا: إنه حكاية وتنازعوا ، وكذلك اختلفوا فقيل حكاية عنه ، عمن ؟ عن الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت