الصفحة 78 من 839

إلا لمن قام الكلام به فذا ككلامه المعقول في الأذهان أيكون حيًا سامعًا أو مبصرًا من غير ما سمعٍ وغير عيان والسمع والإبصار قام بغيره هذا المحال وواضح البهتان وكذا مريب والإرادة لم تكن وصفًاله هذا من الهذيان وكذا قدير ماله من قدرة قامت به من أوضح البطلان ] المؤلف - رحمه الله - رد على مذهب الاقترانية ذكر رد على مذهب المعتزلة فقال: وكذا كلام من سوى متكلم أيضًا محال ليس في إمكان والمعتزلة يقولون:إن الله له كلام لكن ليس هو المتكلم لأن كلامه مخلوق إما في الشجرة وإما في الهواء وإما في جبريل وإما في محمد فكيف يصح أن نقول هو متكلم والكلام ليس وصفًا له بل هو بائن منه ولهذا قال: ليس في الإمكان إلا لمن قام الكلام به فمن قام الكلام به هو الذي يكون المتكلم فإن قال قائل ألستم تقولون إن السماوات والأرض والإنسان والشجر والحجر مخلوق وهو بائن عن الله عز وجل وليس من صفته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت