قلنا نعم نقول بذلك لكن هذه أعيان قائمة بنفسها والكلام هو عن من قال بنفسه أبدًا ، الكلام صفة لايمكن أن يكون قائم بنفسه فإذا وصف الله نفسه بأنه متكلم علمنا أن الكلام وصف إذا وصف نفسه بأنه خالق فقد يلبّس هؤلاء ويقولون خالق يعني مخلوق,يعني به المخلوق وليس الخلق صفة له ؟ لكن نقول في الرد عليهم إن المخلوقات أعيان قائمة بنفسها بخلاف إيش بخلاف الكلام فلا يمكن أن يوصف الله بأنه متكلم ويعنى به أن هناك كلامًا مخلوقًا خلقه الله , وإلا للزم أن يكون كلامي وكلامك وكلام فلان وفلان إيش ؟ كلامًا لله ولهذا صار قول الجهمية والمعتزلة بأن كلام الله مخلوق صار سلمًا سهل الصعود للقائلين بوحدة الوجود قالوا: نحن نقول كل كلام في الوجود كلام الله كما تقول أنت أن الله يضيفك له وليس صفة له , ثم انتقل من الكلام إلى أصل المذهب وذلك أن المعتزلة يثبتون لله الأسماء ولا يثبتون مادلة عليه من الصفات ، فالسنة والجماعة إلا عجب العجاب يقولون: إن الله سميع ولا سمع له بصير ولا بصرله قدير ولا قدرة له مريد ولا إرادة له معقول هذا؟ وش تقول يا آدم ... طيب (2)
يقول: أيكون حيًا سامعًا أو مبصرًا من غير ما سمعٍ وغير عيان يكون هذا وإلا لا ؟ [ لا يكون ]