الأفراد والوحدان يعني إلا القليل هؤلاء القليل إذا رأى ما يشتهيه قال موعدك الجنان وجدة الأثمان يقول لنفسه موعدك الجنان وجدة الأثمان وإذا أبت إلا الجماع إعابها بالعلم بعد حقائق الإيمان يعني إن أبت نفسك إلا أن تجمع ولا تزل فإنه يوعظها بالعلم بعد حقائق الأيمان ويرجع إلى العلم الشرعي مع حقيقة الأيمان وحين إذا يميل إلى المنزل أو الرفيق الأعلى ويرى من الخسران بيع الدائم الباقي به يإزله الخسران ويرى مصارع أهلها من حوله وقروبهم كمراجل النيران حسراتها هن الوقود فإن خبت زادت سعيراُ بالقود الثاني كل هذا وصف للدنيا كل هذا وصف للدنيا يرى مصارع أهلها أي دنيا من حوله وقروبهم كمراجل النيران يعني من الحرارة والقلق وعدم الثبات ويقول حسراتهن الوقود فإن خبت زادت سعيراُ بالقود الثاني يعني الحسرة إذا هانت جاءت حصده أخرى فتجد صاحب الدنيا دائماُ في حسرة لما فاته من الربح أو لما حصل عليه من الخسران جاءوا فراد مثل ما خلقوا بلى مال ولا أهل ولا إخوان يعود على من على أهل الدنيا بل وعلى أهل الآخرة أيضاُ قال الله تعالى ولقد جئتمونا فراد كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولنكم وراء ظهوركم ما معهم شيء سوى الأعمال فهي متاج للنار أو الجنان إن كانت صالحه فهي متاجن للجنان وإن كانت سيئة فمتاجاُ للنيران نسأل الله العافية تسعى بهم أعمالهم سوقاُ إلى الدارين سوقا الخيل بالركبان صبروا قليل فاستراحوا دائماُ يا عزة التوفيق للإنسان الذين صبروا قليلاُ ثم استراحوا قليلاُ هم أهل الخير والسعادة صبروا في هذه الدنيا على الطاعة صبروا عن المعصية صبروا على الأقدار المؤلمة ثم إسترحوا ياعزة التوفيق للأنسان يعني ماأعزها وأقلها فإن الموفقين من الناس قليون جدوا حمدوا التقاء حمدوا التقاء عند الممات كذا الصراع عند الصباح فحبذا الحمدان يعني أنهم لم حضرهم الموت حمدوا ما أنعم الله عليهم من التقى والإيمان بأنهم أدركوا أنهم رابحون بخلاف حضره