الموت والعكس من هذا فإنه لن يحمد نفسه وجدت عزماتهم نحو العلى فسروا فما نزلوا أي نعمان يعني أنه جدوا في السير وحدث بهم العزمات من الهدى للأبل يعني أنها أسرعت بهم وسروا في الليل فما نزلوا إلى نعمان نعمان ود معروف فيه الأراك الكثيرة بأعواد الذي يفنى من الخزف الخسيس بدائم من خالص العقيان العقيان هو الذهب فهم بأعواد الأدنى من الخزف بالأعلى من الذهب رفعت لهم في أعلام السعادة والهدى ياذله الحيرن يعني فهتدوا بها إهتدوا بها وبقي الحيران في ذل فتسابق الأقوام وبتدوا لها كالتسابق الفرسان يوم رهان الفرسان يوم رهان المسابقة على الفرس بعوض تسمى مراهنة وهي جائزة شرعا وأخو الهوينا في الديار مخلف مع شكله يا خيبة الكسلان وحاصل الأبيات هو ضم الدنيا والركون إليها ولم أهلها ومدح الآخرة والنهوض إليها والمسارعة إليها ومدح أهلها ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار نعم [ حدث أو ما حدث] - نعم حدث حدث - [ وخدت ] سبحان الله كيف يقول: [ وقوله وحدثت والوفد للبعير الإصرار أو أن يروي بمشية كالنعام أوسعه القطن الوحدان والوحيد وقد يقضه ... ] ولا تلكم على حدث الهراس ماذا يقول [ ومضى الدنيا وعزائمه نحو للعلا تسروا إليها الحديان ... ] إذا يصلح هذا وهذا أيضاُ الحديان معروف أنه الإسراع ولهذا حداء الإبل يعني الشعر الذي ينشده الراعي فتأخذ البعير تهملج وتسرع 0نعم [ بسم الله الرحمن الرحيم فصل بروضة قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والإيمان أن يتجرد لله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان وأن رأي حقا قبله عليه وإن رأى باطل عرف به وأرشد إليه ] [ ياليها القاني لهجلس مجلساُ حكم اليمن أته الخصمان وحكم هذاك الله حكم يشهد عقل الصريح به والقرآن وحبس لسانك برهنه عن كفر حتى تعارض به بلا عدوان فإذا فعلت فعندها إنسانها فنزال أخر دعوت الفرسان فالكفر فليس سوى العناد ورد ما جاء الرسول به لقول فلان فأنظر لعللك