الصفحة 831 من 839

الموت والعكس من هذا فإنه لن يحمد نفسه وجدت عزماتهم نحو العلى فسروا فما نزلوا أي نعمان يعني أنه جدوا في السير وحدث بهم العزمات من الهدى للأبل يعني أنها أسرعت بهم وسروا في الليل فما نزلوا إلى نعمان نعمان ود معروف فيه الأراك الكثيرة بأعواد الذي يفنى من الخزف الخسيس بدائم من خالص العقيان العقيان هو الذهب فهم بأعواد الأدنى من الخزف بالأعلى من الذهب رفعت لهم في أعلام السعادة والهدى ياذله الحيرن يعني فهتدوا بها إهتدوا بها وبقي الحيران في ذل فتسابق الأقوام وبتدوا لها كالتسابق الفرسان يوم رهان الفرسان يوم رهان المسابقة على الفرس بعوض تسمى مراهنة وهي جائزة شرعا وأخو الهوينا في الديار مخلف مع شكله يا خيبة الكسلان وحاصل الأبيات هو ضم الدنيا والركون إليها ولم أهلها ومدح الآخرة والنهوض إليها والمسارعة إليها ومدح أهلها ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار نعم [ حدث أو ما حدث] - نعم حدث حدث - [ وخدت ] سبحان الله كيف يقول: [ وقوله وحدثت والوفد للبعير الإصرار أو أن يروي بمشية كالنعام أوسعه القطن الوحدان والوحيد وقد يقضه ... ] ولا تلكم على حدث الهراس ماذا يقول [ ومضى الدنيا وعزائمه نحو للعلا تسروا إليها الحديان ... ] إذا يصلح هذا وهذا أيضاُ الحديان معروف أنه الإسراع ولهذا حداء الإبل يعني الشعر الذي ينشده الراعي فتأخذ البعير تهملج وتسرع 0نعم [ بسم الله الرحمن الرحيم فصل بروضة قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والإيمان أن يتجرد لله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان وأن رأي حقا قبله عليه وإن رأى باطل عرف به وأرشد إليه ] [ ياليها القاني لهجلس مجلساُ حكم اليمن أته الخصمان وحكم هذاك الله حكم يشهد عقل الصريح به والقرآن وحبس لسانك برهنه عن كفر حتى تعارض به بلا عدوان فإذا فعلت فعندها إنسانها فنزال أخر دعوت الفرسان فالكفر فليس سوى العناد ورد ما جاء الرسول به لقول فلان فأنظر لعللك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت