الصفحة 832 من 839

هكذا دون الذي غلطانها فتفوز بالخسران فالحق شمس والعيون ناظرة لاتخفى إلا على العميان والقلب يعمى عنه داءه مثلما تعمى وأعظم هذه العينان هذا وإني بعد ممتحن بأربعة ذوي أضغان فالظل غليظ جاهل متمعلم ضخم العمامة وسع العربان متفيق متضمن بالجهل ذو صلاه وذو جنج من الأعرفان مزج البضاعة فالعموم وإنه زاج من الإهان والهذيان يشكو إلى الله الحقوق تظلماُ من جهله كشكاية الأبدان من جهال متضبب يفتر وأصيل ذاك على قضى الرحمن عجتة فروج الخلق ثم دمائهم وحقوقهم منه إلى الديان ما عنده علم سوى التفكير والتظليل والبهتان فإذ تيقن أنه المغلوب عند تقابل الفرسان في الميدان قال اشتكوه إلى القضاة فإنهم حكموا وإلا شكوه إلى السلطان قالوا له هذا يحل الملك بل هذا يزيل الملك مثل فلان معقرة من قبل اشتداد الأمر منه بقوه أتبع والأعوان إذا دعاكم بالرسول وحكمه فدعوه كلكم لرأي فلان وإذا اجتمعت فلغطوا ولغوا إذا ماحتج بالقرآن واستنصروا بمحاضره وشهادة قد أصلحت بالرفيق والإتقان لا تسأل الشهداء كيف تحكموا وبأي وقت بل بأي مكان ورفوا شهادتهم ومشوا حالها بل أصلحوها غاية الأماكن وأذهم شهدوا فذكوهم ولا تصغوا لقول الجارح الطعان قول العدالة قطيعة لسناء نعارضها بقول فلان تبتت على الحكام بل حكموا بها فطعن فيها ليس ذا إمكان من جاء يقدح فيهم فليتخذ مهرا كمثل جحارة الصوان وإذا هو استعداهم فأجابوكم أتردها بعداوت الديان ] الأديان نعم أتردها بعداوة الأديان [ وإذا هو إستعداهم فجوبوكم أتردها بعدواه الأديان ] بسم الله الرحمن الرحيم يقول الؤلف رحمه الله يايها القارئ أول فصل في رابت قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والإيمان وأن يتجرد لله ويعني أن يبتعد عن الهواء ويحكم عليها بمايوجبة الدليل والبرهان فإن رأي حقاُ قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرشد إليه وهذا هو الحق إن رأى حقاُ قبله وإن رأي باطلا رده لا كن يعرف به من أجل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت