يخشى منهم ممتحن بهم هذا وإني بعد ممتحن بأربعة وكلهم ذوي أذغان أي أحقاد ذو أضغان نعم فض غليظ جاهل متمعلم فض فليض مافية قلبه لين فهو فض في قوله غليظ في طبعة متمعلم يعني يدعي العلم ضخم العمامة وسع الاردن يعني عمامته كبيرة نعم وأردنه واسعة يعني أكمامه لاأكمامه ضيقة وكانوا نعم يفعلون هذا المشايخ الكبار يكبرون عمائمهم ويوسعون أردانهم وأكمائمهم وحتى تكاد أن تقول إن تقول الكم يصلح أن يكون قميصا من سعة وأكثر نعم ومتفيهقن المتفيهق معانة أنه كأنه يمشي على قفاه من شدة أعجابة بنفسه والعياذ بالله متظلع بالجهل ذو صلع وذو جلح من العرفان على كل حال ذوا ضلع يعني كما قال في القاموس والعهدة على الناقل نجعلها ضلع وذو جلح من العرفان يعني معناه أن خالي من العرفان ليس عنده عرف علم مزج البضاعة في العلوم وأنه زاج من الإيهام والهذيان مزج البضاعة يعني قليل البضاعة منه قوله تعالى وجئنا ببضاعة مزجاة أي قليلة وإنه زاج من الإهام والهذيان يعني في العلوم قليل لاكن الهذيان والإهام والتشكيك هو ممملوء منه يشكو إلى الله الحقوق تضلماُ من جهلة كشكاية الأبدان يشكوا إلى الحقول تضلما من جهلة يعني أن دائماُ يشكو الحقوق تضلماُ لأنه جاهل وهذه حال كثير من الناس يقول أضاع الناس الحقوق أو أضاعوا حقوقي أو ماأشبة ذلك من جاهل متطبب يفتي الورى ويحيل ذاك على قضاء الرحمن هذا من أوصافه أنه جاهل متطبب وهل هو طبيب علم أو طبيب بدن الظاهر أنه طبيب علم نعم يفتي الورى ويحيل ذاك على قضاء الرحمن فيقول هذا حكم الله هذا شرع الله عجت فروج الحلق ثم دمائم وحقوقهم منه إلى الديان عجت فروج الحلق يعني أنه يحكم بالأنكح والطلاق فيقول لهذا بانت زوجتك منك فإذا بانت منه حلت للثاني يحل لمن لاتحل له أو يفسخ نكاح ممن لا يستحق الفزخ أو ما أشبه ذاك والدماء معروف والحقوق ماعنده دانية وعندكم بداء أو بالدب بالهمزة نعم [ صار النصوص عليه فرى بدفعها متوكل بذهب والديدان فكيلاهما فالنص عند خلافة من باب دفع الصائل الطعان فالقصد دفع النص والندم كي لا يصول إذا إلتقى الزحفان ] هذا الثاني ليس متمعرما ولا متشيقا ولاعلية أدرانه واسعة ولا يدعي أنه العالم الفذ لاكنه حاصل لايريد أن يكون لأبن القيم فضل أذا قلت هذا البحر قال هذا السراب أذا ماعندك بحر هذه الشمس قال مابعد طلبعت الشمس إلى الآن هذا كلام الله ورسوله حين إذن يغضب [ أيها الأخوة وبنهاية هذه المادة نوعدكم ونلقاكم إنشاء الله في إصدارت قادمة .