الصفحة 836 من 839

? فصل في العدو الرابع:- ليشير إلى قوله تعالى ويقولون ثلاثة رابعهم كلبهم لكن يقول هذا ما هو كلب لأن الكلاب تنزه عنه ويعني طبعه طبع الخنازير ولكنه خلقته خلق إنسان يعني أنه ليس عنده إلا الكذب والبهتان هذا تابع وليس بالمقلد لأنه حين يرى الناس يقولون فيقول مثل الكلب يتبع الناس بمشمش أعظامهم التي يرمونها . وهذا الرجل هو الذي يعتاب ليس له رصيد من العلم ولا تقليد ولا هدف إنسان تابع إذا حضر مجلس مدح فيه ابن القيم مدح فإذا حضر مجلسًا يذمه ذم ليس عنده قاعدة يبنى عليها عداوة أو صداقة لكنه كالكلب يتبع هؤلاء الناس الذين يأكلون اللحم ويرمون العظام فيمشمه ، وهؤلاء كثير في عامة الناس ليس له علم ولا سلطان ولكن إذا رأى مجلس الغيبة يشرع يتكلم ويأتي بالكذب والبهتان من أجل أن يقال ما شاء الله هذا رجل طليق اللسان وله كلمة ويكون ه ذكر في الناس وهكذا يزحف مثل الثعبان ، ويتكلم حتى يزول عنه أذى الكساد يعني الرجل إذا لم يتكلم في مجلس قيل هذه خشبة ولا يرفع له رأس لكن لو تكلم ولو بالباطل التفتد الناس إليه فيريد أن يعمل عملًا يظهر فيه ويكون له شأن في المجلس فيزول كساده يعني إلى النفي هذا الرجل محنه وليس في ذلك اعتراض ابن القيم على القدر لكن محاولة لإصلاح هؤلاء الناس وبئس البضاعة أنه لا يجد النسان إلا ما يغتاب الناس والوقوع في أعراضهم فتجب في كل مكان وكل مجلس يطلب من هذا دأبه إلا الذي ما معهم نقود فهم زبائنها والذين هم كثير والديون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت