? هناك بحقك توسل إلى الله سبحانه وتعالى بحقه وحقه هو أن نعبد والعبادة من فعل العباد والتوسل بأفعال العباد ليس شرعيًا لأن فعل العباد فهو لا ينفع العباد إلا من فعله ولكن يقال يا رب ارزقها بحقك الذي أوجدته على نفسك وهو قول الله تعالى (( وقال ادعوني أستجب لكم ) )وكان الحق الذي أوجده على نفسه هو استجابة الدعاء ، المؤلف يدعو الله ويسأله بحقه عز وجل أن يرزقها تاجرًا ذو خبرة ويعرف الذهب من غيره فهو يميز بين الزجاجة والدرة وما هم مثل بعضهم فهم يختلفون .
? فصل في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين:- التوجه هو صرف وجه إلى الشيء المعني أن أهل السنة يتوجهون إلى لله عز وجل لهذا العضل أو ما يتفهمه هذا الفصل وقال المؤلف أن نص الدين فرض على كل واحد من المسلمين أن ينصر الدين في نفسه وفي أهله وفي قومه وفي سائر المسلمين ونصر الدين بالدفاع عنه والدعوة طلبة والغيرة عليه والجهاد دونه بقدر كل إنسن ما به من قوة بحسب وا وجهه الله إليه من الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن فأنصره بيدك أو بلسانك أو بالدعاء وهذه المراتب الثلاث هو التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم والإنكار بالقلب لا يكفي
? بسم الله الرحمن الرحيم