الصفحة 838 من 839

? هذا الثاني ليس متمعنًا ولا متشيقًا ولا عليه أردان واسعة ولا يدعي أنه العالم الغذ لكنه حاسد لا يريد أن يكون لابن القيم خطب إذا قلت هذا البحر قال هذا سراب ما عندك بحر هذا الشمس قال ما بعد طلعت الشمس إلى الآن هذا كلام الله ورسوله حينئذ يعني حال بيني وبينه أنوار عظيمة وحق النصحة هو الشكر والشكر عمل صالح والأعمال الصالحة يجوز الإنسان أن يتوسل بها ، وسعت المحسن من الخلق والجاني وهذه الرحمة العامة فإنها وسعت كل الخلق حتى الكفار مرحومون برحمة الله ولولا رحمة الله ما نزل عليهم الغيث ولا يتبع لهم الماء ولا نبتت لهم الأشجار ولكن الله تعالى رحمه رحمة بين الله مغيثها .

? بحق أسمائه أيضًا نتوسل بها وقول المؤلف في هذه الأسماء معانيها نعوت فيه الرد على المعتزلة الذين يقولون أن أسماء الله مجرد أعلامه لا تحمل معاني ونحن نقول أن أسماء الله أعلام وصفات وهي باعتبار دلالتها على الذات مترادفة وباعتبار دلالة كل اسم على معناه متباينة فالله الرحمن الرحيم السميع العليم تدل على ذات واحدة فهي مترادفة لكن الله يعني الألوهية والرحمن على رحمة الرحيم على فعل والسميع على سمع والعليم على علم من حيث هذا المعنى تكون متباينة فكل اسم منها له معنى غير معنى الاسم الآخر .

000000000عالى متفرد بالألوهية فكل معبود سوى الله فهو باطل لقوله تعالى: ( ذلك بأن الله هو الحق وإنما يدعون من دونه هو الباطل ) قدم الخبر لإفادة الحصر والمعاذ بكني العياذ فهو مصدر ديني يعني إننا لا نعوذ إلا بك ولا ونلوذ إلى بك وقال أهل العلم الفرق بين العياذ واللياذ فالعياذ مما يخاف واللياذ مما يرجى ، وأن أنت المغيث والغيث إزالة الشدة معنى دعائنا اللهم أغثنا أي أزل شدتنا . المضطر يعني الذي الجأته الضرورة إلى دعاء الله والله يستجيب له ولو كان عاصي لأن الضرورة اضطرته إلى الصدق في دعاء الله فأجاب الله دعوته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت