الصفحة 839 من 839

? من هنا بدـ المؤلف بما يدعو به ما هي الحاجة هي نصر الدين والرسول وهي حاجتنا ويجب أن تكون حاجة كل مسلم أن الله ينصر كتابه ورسوله ودينه واخترت مقيمه هو الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته فإن الله تعالى اصطفاهم على كل الخلق هذه الأمة هي الوسط من جميع الأمم وخيارًا من بين الأمم ، فكل إنسان وفقه الله عز وجل للدين الإسلامي فهو دليل على أن الله قد اختاره ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم تعرض عليه أعمال أمته فإذا عرض عليه النصر فلا شك أن عينيه يستقر بذلك .

? وهذا مت العدل من المؤلف رحمه الله أن قال النصر حزبينا ولم يقل حزبنا وذلك لمراعاة الخصم والعدل ، ولما سئل لهم النصر سئل الله لهم أن يجعل ما بينهم على وجه الاستقامة وذلك بأن يكونوا أهل تراحم وتواصل وتقارب وجنبهم طرائق البدع . هذا من باب التوسل بالحال أن يتوسل الإنسان بحال فإن مدى الحال سبب لعطف الله عليه وعنايته به . يعني أنهم فارقوا أعداء الله مع أنهم محتاجون إليهم في أمور الدنيا لكن من أجل رضى الله عادوهم وفارقوهم ونال الأمان من الخوف ، ونالوا أمنية وصاروا يتحاكمون إلى الوحي لا إلى آراء الرجال .

? يعني أئمة تهدي بأمرك لا بما أحدث الناس ودعوا إليه بالعدوان .

? وهذا يشير إلى قوله ملء السماوات وملء الأرض بينهما وملء ما شئت من شيء بعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت