الصفحة 109 من 230

الحركة ومنه قولهم نطشان، وقولهم: طخطخ النظر أي ردّ هـ والطخ: الرفع ومنه قولهم: طوبى لمن كانت له مطخة، وقوله: أشاع يريد صاح بها لتجتمع يقال: شأيعت بالإبل ونعقت بالغنم. والكرير: الراعي.

فألق استك الهلباء فوق قعودها ... وشايع بها واضمم إليك البواليا

والهذجان: مقاربة الخطو في سرعة، وقوله حسست لها: أي واقفت، والمجبث: المزعج وتودأت: تقطعت والكنكث: التراب، والأصدة: الصدرة، والنطف: الذي يلبس النطفة وهو الصغير من الناس. والمرث مثل المرس، والمليص: السقط من أولاد النوق، يقال: أملصت الناقة وأملطت: إذ رمت بولدها قبل تمام خلقه وكذلك يقال في النغاس إذا القي قبل أن يستقر، وهو مليص ومملص، ومليط ومملط، والمفرث: الموضعع الذي يلقى فيه الفرث.

اخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد الصائغ قال قال حدثنا ابن قتيبة قال روى ابن عيينه عن عمر بن دينار عن محمد بن حبيب بن جبير عن أبيه مطعم عن ابن جبير قال: أضللت بعيرا لي يوم عرفة فمرت إلى عرفة اطلبه فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس فقلت: هذا من الحمس فما باله خرج من الحرم. قال الأصمعي الحمس: قريش ومن دان بدينها من العرب وإنما سموا بذلك لأنهم كانوا يشددون في دينهم، والحماسة: الشدة يقال حمس الأمر حمسا: إذا اشتد، ومنه قيل للشجاع أحمس وكانت قريش تقول: نحن أهل الله فلا نخرج من حرمه وكانوا لا يقفون حتى جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت