الصفحة 110 من 230

الإسلام فانزل الله (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) فأمروا بالمقام مع الناس والإفاضة معهم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرفة ووقف مع الناس ولم يكن جبير عرف هذا لم في ذلك الوقت فأنكر وقوفه عليه الصلاة والسلام بعرفة ومخالفته مذهب قريش في ذلك.

اخبرنا الصائغ قال اخبرنا ابن قتيبة قال: حدثني السجستاني عن الأصمعي قال حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة فال: مِني من مهبط العقبة إلى محشر، وموقف المزدلفة من محشر إلى أنصاب الحرم، وموقف عرفة في الحد لا في الحرم.

اخبرنا اليزيدي قال اخبرني سليم بن عبد العزيز بن أبي نائب من ولد عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن عبد الله بن جعفر يرفعه عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: خرج عبد المطلب إلى اليمن في رحلة الشتاء فلقيه رجل من أهل الزبور فنسبه فانتسب له فقال: أتأمرني أن انظر إلى شيء منك؟ قال: نعم ما لم تكن عورتي، فجعل يقلب وترة أنفه ويقول: إني لأرى سحرا فيه نور النبوّة ولكنّا لا نجد الأمر يكون إلاّ في بني زهرة فهل لك من شاعة؟ قال: وما الشاعة؟ قال: الزوجة. قال: أمّا اليوم فلا. قال: فارجع فتزوج في بني زهرة، فرجع فتزوج هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وزوج عبد الله ابنه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فقالت قريش: فلح عبد الله على أبيه عبد المطلب فولدت له هالة حمزة والمفدّم، وصفية بني عبد المطلب، وولدت آمنة لعبد الله محمدا صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت