الصفحة 12 من 230

قالت: عجبت، قال: عجبت من السبخة لا يجف ثراها ولا ينبت مرعاها، قالت: عجبت؟ قال: عجبت من الحجارة لا يهرم كبارها ولا يكبر صغارها، قالت: عجبت، قال: عجبت من طالب العلم لا يبلغ منتهاه ولا يقضي مناه قال: عجبت لجوباء بين رجليك لا يمل حفرها ولا يبلغ قعرها، قالت: قضيت حاجتك. قال: شكرت.

أخبرنا نفطويه قال أخبرنا محمد بن الحسن الحنيني قال حدثنا أحمد ابن المفضل عن أسباط عن السدّى فهي قوله تعالى"أتدعون بَعْلا"قال ربا. وهكذا جاء في هذا الخبر. قال الشيخ: والمعروف عند أهل اللغة إن البَعْل: الصنم فجاز لأنهم كانوا يعبدونه كما يعبدون الرب عز وجل، والبعل: الزوج والبعال: النكاح، والبعل أيضا: النخل الذي يشرب بعروقه ويستغني عن السقاء وإياه عنى الشاعر بقوله الطويل

من الواردات الماء بالقاع تستقي ... بأذنابها قبل استقاء الحناجر

والبعل أيضا: الرجل الذي يكون كّلا على أهله، فأما البَعَل بفتح الباء والعين فالتحيّر، يقال بعل بأمره يبعل بعلا: إذا تحير.

أخبرنا نفطويه قال حدثني الحنيني قال حدثني احمد بن المفضل عن أسباط عن السدى في قوله تعالى (وأنّا لنحن الصافون) قال: يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت