الصفحة 124 من 230

يقول: لم تر من رأى حزم ما يساوي فتيلا في تركها تزوجي. والفتيل: المستطيل في بطن النواة.

قليل غرار العين اكبر هّمه ... دم الثأر أو يلقى كميا مشيعا

الغرار: النوم القليل، والغرار في غير هذا: حدّ السيف ونحوه. والغرار: المثال، يقال: بيوتهم على غرار واحد أي على مثال واحد. والغرار: كساد السوق، يقال: لسوقنا درة وغرار: أي نفاد وكساد. والكمي: الشجاع سميّ بذلك لأنه يتكمىّ القنال والشرّ أي يتعمّدهما، وقيل سميّ بذلك لأنه يتكمي شجاعته أي يسترها. والمشيع: أيضا الشجاع.

يماصعه كل يشجع يومه ... وما ضربه هام العدى ليشجعا

المماصعة: المماكرة بالسيوف وكذلك الصاع. وقوله يشجع يومه الذي يلقى فيه وما لغو، والمعنى: ضربه هام العدى ليوصف بالشجاعة. وقال ثعلب: الأجود أن تكون ما جحد، والمعنى إن خلقته خلقة الشجعان. فشجاعته طبع، وليس ضربه هام العدى ليوصف بالشجاعة ولكن طبعا.

قليل ادخار اللحم إلا تعلّة ... فقد نشر الشرسوف والتصق المعا

يقول: لا يعتلف من اللحم إلا بمقدار ما يتعلل به. ونشر الشرسوف يقول: بدا حجم شراسفه لالتقاء العقلب والصفاق، والشرسوف: غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف.

يبيت بمعنى الوحش حتى ألفنه ... فأصبح لا يحمي لها الدهر مرتعا

ولكن أرباب المخاض يشفهم ... إذا ما رأوه حاسرا أو مقنعا

يقول: أن أرباب الإبل هم يحزنون من أجله ويخافونه لأنه يطردها على كل حال حاسرا كان أو ذا سلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت