الصفحة 130 من 230

إليك. وأما الحسين بن علي فان له حرمة وحقا وولاؤه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما أظن أهل العراق تاركيه حتى يخرجونه عليك فان فعل وتمكنت منه فاصفح عنه فأني لو كنت صاحبه لعفوت عنه، قم عنيّ.

أنشدنا الأخفش قال أنشدنا المبرد لمسلم بن الوليد: البسيط

لي يبق بعد حلول الشيب في الرأس ... ألاّ ترقّب داء ماله اَس

حين اعتزمت على السلوان وارتدعت ... نفسي وقربت بعد الجهل افراسي

مرت تصدّى لي الصهباء مشرقة ... من كف ساق بعينيه وبالكأس

بانت تجافي عن الأخرى وريقتها ... تمج برد الرضا في حرّ أنفاسي

اخبرنا ابن شقبر قال قال حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: تقول العرب لكل من قاتل: ضرب أخماسا لأسداس، وأصل ذلك أن رجلا كان له بنون يرعون مالا له، وكان لهم نساء فكانوا يقولون لأبيهم أنا نرعى سدسا فيرعون خمسا ويسرقون يوما يأتون فيه نساءهم، وكذلك كانوا يقولون في الخمس في الخمس فيرعون ربعا ويسرقون يوما، ففطن له فقال الوافي وذلك ضرب أخماس أريدت لأسداس عسى ألاّ تكونا فنقل هذا البيت الكميت في قصيدته لأنه صار مثلا سائرا فقال: وذلك ضرب أخماس البيت وأنشد ابن الأعرابي في مثله البسيط

والله والله لولا إنني فرق ... من الأمير لعاتبت ابن نبراس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت