فهرس الكتاب
ومعاوية يقول: أفّ له، قال: وابن عمي الذي يقول: البسيط
ولا أخالف جاري في حليلته ... ولا ابن عمي غالتني إذا غول
ولا احدّد أظفاري لا لطمه ... أنّ السبّاب وقول السوء محمول
ولا أقول وفضل الماء ذو نفس ... من الحرارة أن الماء مشغول
ولا أكون وكاء الزاد امنعه ... وقد علمت بأن الزاد مأكول
حَتى يقال وقد عوليت في ظعن ... أنّ ابن عوف أبو قران مجعول
اخبرنا الأخفش قال اخبرنا المبرد قال: قرأته على خلف فحدثني انه سمعه حدثت عن الزهري أنه قال: كنت اختلف إلى عبيد الله بن عبد الله اكتب عنه فكنت أقوم له إذا خرج وأسوي عليه ثيابه إذا ركب حتى ظننت أني قد استفزعت ما عنده. فخرج ذات يوم فلم أقم له، فقال لي: انّك في العزاز فقم. أبو القاسم: العزاز: ما صلب من الأرض وإنما يكون في أطراف الأرضيين وأوائل الطرق فإذا توسطتها وصرت إلى اللين والسهولة فيقول له: انّك بعد في أوائل العلوم ولم تتوسطها فارجع إلى ما كنت عليه من التنظم والإكرام لي.
أخبرنا الأخفش عن المبرد قال حدثني بعض جلساء الفخذمي عنه انه قال: كانت امرأة من الأعراب لها أربعة بنين وكان يجتاز بها اخوة أربعة أشكال بنيها وأسنانهم فتأنس بهم ثم أن بنيها أصيبوا فانقطعت الاخوة عنها إبقاء عليها من الحزن إذا رأتهم. ثم أنهم عزموا عزمة على المرور بها فرحا وبقيا، فلما رأتهم أنشأت تقول: الكامل