الصفحة 135 من 230

لن يلبث القرناء أن يتفرقوا ... ليل يكر عليهم ونهار

فمرض أحدهم ومات، فانقطع الثلاثة عنها زمانا ثم اجتازوا بها فأنشأت تقول: السريع

كل بني أم وأن أكثرت ... يوما يصيرون إلى واحد

فمرض أحدهم ومات فأنقطع الاثنان عنها زمانا ثم اجتازوا بها فقالت: الوافر

وكل أخ مفارقة أخوه ... لعمر أبيك ألا الفرقدان

فمرض أحدهما ومات، ثم اجتاز بها الباقي فأنشأت تقول: السريع

والواحد الفرد كمن قد مضى ... ليس بمتروك ولا خالد

فقال لها قبليني جعلت فداك فلست والله بعائد.

قال أبو القاسم: أما قوله الفرقدان فإنما رفعه لأنه جعل إلا لكل وحملها على معنى غير كأنه قال: وكل أخ غير الفرقدين مفارقة أخوه، وإلا تكون نعتا للنكرات لمضارعتها غير كقولك: لو كان معنا رجل ألا زيد لهلكنا، أو كما قال الله تعالى (لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدنا) قال سيبويه: هذا نعت والمعنى: لو كان فيها آلهة غير الله لفسدنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت