الصفحة 137 من 230

والذراعية: سحابة نشأت بنوء الذراع أو ريح هبت بعقبة. والسقيط: الجليد والثلج، والبليل: الريح البادرة، والجهام: السحاب الذي لا ماء فيه.

اخبرنا الأخفش قال: اخبرنا ثعلب عن الرياشي قال: كان ذئب يأتي أهل قران فيؤذيهم في ثمارهم فجاءهم صائد فقال: ما تعطونني أن أخذته؟ قالوا: شاة من كل قطيع. قال: فذهب فجاء به وقد شده فكبروا وجعلوا يتضاحكون منه فأحس منهم بالغدر فقطع الحبل ووثب شده فكبروا وجعلوا يتضاحكون منه فأحس منهم بالغدر فقطع الحبل ووثب الذئب فوثبوا عليه ليقتلوه. فقال: لا عليكم أن وفيتم لي رددته، فحلوه ليرده فانطلق وهو يقول: البسيط

أعلق بالذئب حبلا ثم قلت له ... يا الحق بأهلك واسلم أيها الذيب

إن كنت من أهل قران فعد لهم ... أو الكنيزة فاذهب غير مطلوب

سأله كيف كانت خير عيشته ... فقال: ماض على الأهوال مرهوب

النحل أدعى به ما كان ذو رطب ... وإن شتوت ففي شاء الأعاريب

وبعض الناس يرويه وهو من رواية قطرب: البسيط

أما تقود به شاة فنأكلها ... أو أن تبيعه في بعض الأعاريب

أما قوله: يا الحق بأهلك: فانه أراد: يا هذا الحق بأهلك فأضمر المنادى كما قال الله عز وجل (إلا يسجدوا لله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت