الصفحة 151 من 230

قال أبو القاسم: والرواية متصلة من غير وجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في مرضه الذي مات فيه نعى نفسه إلى أصحابه. ولهذا الحديث لفظ آخر.

حدثنا أبو عبد الله بن محمد الرازي عن علي بن عبد العزيز عن أبى عبيد القاسم بن سلام قال حدثني إسماعيل بن جعفر بن عمرو بن علقمة عن هذا على ترعة من ترع الجنة.

قال أبو القاسم: وللعلماء في الترعة ثلاثة أقوال: قال أبو عمرو الشيباني: الترعة: الدرجة. وقال غيره الترعة: الباب. وقال أبو عبيدة الترعة: الروضة تكون في المكان المرتفع خاصة. فإذا كانت في المكان المطمئن فهي روضة وينشد للأعشى: البسيط

ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل

يضاحك الشمس منها كوكب شرق ... مؤزر بعمسم النبت مكتهل

يوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل

قال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: لم يقل في وصف جمال النساء وطيب نشرهن أحسن من هذا الشعر ولا أبلغ.

اخبرنا الأخفش قال أخبرنا المبرد قال قال المدائني: روى عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت