الصفحة 155 من 230

الرجل الأحمق، والسّفيط أيضا: الثلج والصقيع، والرّبيط: الراهب. والأربط: الأحمق.

وتقول العرب: فلان من شرطاته لا يعرف لطاته من لهاته. وبعضهم يقول: لا يعرف قطاته من لطاته. والقطاة: الدّبر، واللطّاة: الجبهة. والبطيط: العجب، والأطيط: الجوع، والأطيط أيضا: صوت تمدد النطّع وأشباهه. والحضيرة: الجماعة القليلة يغزون، وينشد: الكامل

يَرِدُ المياهَ حَضِيرََةَ وَنَفِيضَة ... وِرْدَ القَطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التبُعَّ

والتبع: الظل. واسمألّ: تقلّص.

اخبرنا أبو جعفر احمد بن محمد بن رستم الطبري قال اخبرنا المازني قال: كنت عند الأخفش ومعنا الرياشي فقال الأخفش: أن مذ إذا رفع بها. فهي اسم مبتدأ وما بعدها خبر كقولك: ما رأيته منذ يومان. وإذا خفض بها فهي حرف جر معنى ليس باسم كقولك: ما رأيته مذ اليوم. فقال الرياشي: فلم لا تكون في الموضعين اسما؟ فقد نرى الأسماء تنصب وتخفض كقولنا: هذا ضارب زيد أمس. فلم لا تكون مذ بهذه المنزلة؟ فلم يأت الأخفش بمقنع. فقلت أنا: لا تشبه مذ ما ذكرت من الأسماء لأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت