الصفحة 187 من 230

والحسم: القطع، ومنه قيل: حسمت مادة هذا الأمر. والجمّة:. اجتماع الماء في قرار أو بئر أو غيره. والعمق: عمق البئر ونحوها وهو امتدادها في النزول وإنما هذا مثل ضربه لاستعلاء الشر وغلبته.

وقوله: وليتأثفن شمل السحيق: يريد ليجتمعن على الأمر الخسيس الحقير المتناهى الحال إليه، وإقفار الحرب الناس واختلالها بأحوالهم. والثأثق: الاجتماع على شيء والإحاطة به من نواحيه مشتق من الأثافي. قال النابغة: البسيط

لا تقذفني بركن لأكفاء له ... ولا تأثفك الأعداء بالرفد

والسّمل: الثوب الخلق، يقال سمل الثوب وأسمل فهو سمل: إذا أخلق، ومثله نج وأنج، ومج وأمج، وأخلق اخلاقا فهو مخلق، وخلق خلوقه فهو خلق وهي أقل اللغتين.

ويقال: ثوب خلق ودرس ودرس ودريس بمعنى. ومثله الحسيف، والمعوز وجمعه معاوز. قال الشماخ: الطويل

إذا سقط الأنداء صينت وأشعرت ... حبيرا ولم تدرج عليها المعاوز

يصف قوسا يوقيها من الندا بثياب فاخرة لا بالخلقان فإذا كان الثوب مخرّقا لا خلاقة قيل ثوب مرق وسماطيط ورعاهل بل ومردّم. ومنه قول عنترة: الكامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت