الصفحة 188 من 230

هل غادر الشعراء من متردم ...

يقول: هل تركوا وجها للمقال لم يقولوا فيه.

وقوله:"حتى يردع قذيف الكبد"يقول: حتى يرجع إلى حيث خرج منه معكوسا، من قولهم: ارتدع انسهم إذا رجع ولم يمض على سننه، وارتدع الرجل عن الفعل القبيح.

والشنان: جمع شن وهي القربة الخلق: والشظايا: جمع شظيةّ، والمقذدّة أفواقها يعني السهام، ولا معنى لتعلق الشنان بالسهام ألا أن يكون مثلا لكون ما لا يكون واستحالته، أو لكون الأشياء العجيبة إذا أراد بالشنان غير ما ذكرنا ما لم يتبين لنا معناه.

وقوله:"ويفرغ المهادن جمّة الدخن": الغلّة والقش. يقال: بينهما هدنة على دخن: إذا كانت غير نقيةّ الباطن. والدخن: من الدخان، والإفراغ ها هنا: الاستفراغ يقال: أفرغ فلان ما في إنائه بمعنى استفرغه، وأوصله اجمع من الفراغ.

ومدمجات الخواصر: ما طويت الخواصر عليه يعني ما أسرّته من غش وعداوة وغير ذلك. ومنه قيل: فلان مدمج الخلق: آي مطوي الخلق ملتفه. والعرب تصف الملتف الخلق بالإدماج والإدراج كما قال رؤبة في وصف عير: الرجز

محملق أدمج إدماج الطلق

والأريب: العاقل، والأرب: العقل وكذلك الحجى والنهى والحول.

وأمّا قوله:"واتسع فري السّبوبة"فالفري: الشّق: وهو القطع يقال: فريت الجلد إذا قطعته للإصلاح، وأفريته: إذا قطعته للإفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت