الصفحة 189 من 230

والسبوبة: الدلو، وكذلك المفريّة وهو نعت لها كأنها مفعولة من فريت، وكذلك الذّنوب وهي الدّلو العظيمة، والغرب مثلها، والسجيل، والسجيلة، فإذا كانت الدلو صغيرة فهي كتعة وولغة. وإنما أراد بقوله:"اتسع فري السبّوبة"مثل قولهم:"اتسع الخرق على الراقع".

وقوله:"ووشل نزح الغرب"يقول: قل ماء الدلو الكبيرة لأنها لا تصادف ما تمتلئ به. يريد قلة الخير ونفاده. والوشل: بقية ماء في غدير قليلة. ومثله التمدد. ويقال: لها القليل الدعت. والحضج والحضج والملبطة. فإذا كان الماء كدرا قيل: ماء طرق، ورفق، ورنق. وان كانت بقية كدرة قيل هي رفقة، وغرنقة، ورجرجة. والامدان: الماء الناقع في أصول الشجر. فإذا كان الماء صافيا قيل: ماء أزرق وأخضر. وإذا كان عذبا قيل ماء عذب وتفاح، وسلسال، وسلسل، وسلاسل، وفرات. وحكى الليحاني انه يقال في جمعه فرتان. ويقال: ماء مسوس إذا كان ناميا في النسارية في أبدانها. وإذا كان ملحا قيل: ماء ملح، وذعاق، وفقاع، واجاج، وحراق. وينشد: الرجز

بحرك عذاب الماء ما أعقّه ... ربّك والمحروم من لم يسقه

يريد: ما أفقه فقلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت