الصفحة 190 من 230

وإذا كانت البئر ضيقة الرأس قيل لها: سكّ فإذا كانت ضليعة الرأس قيل لها جلواخ. وإذا كانت فوق أكمة قيل لها جمجمة، والزبر والضرس: طيّ البئر ويقال: بئر مضروسة ومزبورة.

وأماّ قوله:"واتّصل لحام القين"فالقين: الحداد ويزعم بعض أهل اللغة إن العرب تسمي كل صانع قينا، والمتفق عليه مما لا خلاف فيه إنها تسمي كل صانع اسكافا. قال الشماخ: السريع

'لم يبق إلاّ منطق وأطراف ... وريطتان وقميص هفهاف

وشعبتا ميس براها اسكاف

والقينة: الجارية مغنية كانت أو غير مغنية. والمقينّة: الماشطة، تقول العرب: قانت المرأة الجارية قينا إذا زيّنتها. وقال ابن كيسان: إنما سميت المرأة قينة لأنها تعما، بيديها فقد جمعت مع التزيّن والتحسنّ إنها تعمل: بيدها.

والشديخ: المشدوخ بحجر أو غيره، والشادخة: الغرة التي ملأت الوجه ولم تأخذ العينين، فإذا أخذت العينين حتى تبيض أشفارها فذلك الأغراب. والفرس مغرب، والشدخ: الطفل ما دام صغيرا يرتضع. والعميد: المعمود المقصود، والعميد: السيد، والعميد: الحزين أيضا. والهنبثة: الاختلاط والاضطراب. وكذلك الهنهنة، والهنهان، وأنشد: البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت