الصفحة 192 من 230

ويقال: رمى الصيد فأشواه إذا لم يصب مقتله رماه فأنماه فان أصاب مقتله قيل: رماه فأصماه ومنه: كل ما أصميت ودع ما أغنيت.

والخطار: الحمل الذي يخطر بذنبه عند الصول والهياج. والوقم: الذل. وقول:"وعلص هاديه جبذ الجرير"يقول: اَلمه حتى انتفخ وورم. والعلوّص: اللوى الذي يكون في الجوف من سوء الهضم. وحكى الخليل في كتاب العين عن بعض الأعراب أنه قال: أتيت بفيجة فيها زغبذ فتناولت منها يمعو فأصبحت كأن بي علّوصا. فالفيجة: السكرجة، والزغبذ: الزبد، والمعو: الرطب، والجبذ والجذب سواء، والجرير: الحبل، ورصيص. الأماعز: الحصا، والاماعز: جمع أمعز وهو المكان الغليظ الحصا، والمرس:. الحبل يمرس مرسا: إذا خرج عن مجراه ونشب، فإذا أمر برده إلى مجراه قيل أمرس امرس وينشد: الرجز

بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... أمّا على قعو وأمّا اقعنس

وقال أبو زيد: أما مقدم يد الرماح فلا أبكيك إلا للدلو والمرس.

والكرب: أن يشدّ حبل بعد الحبل الأول فان انقطع الأول ضبط الدلو الكرب فالأول العناج، والثاني الكرب، قال الحطيئة: البسيط

قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدّوا العناج وشدّ وافوقه الكربا

أخبارنا الأخفش قال حدثنا بشر بن عمر عن احمد بن يحيى قال حدثنا العباس بن الفرج فال حدثنا بشر بن عمر بن عبد الله بن طيقة عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت