زرعة عمرو بن جابر عن عبد الله بن عمر ما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لن تقوم الساعة حتى يرفع الركن والمقام".
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الرازي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلاّم قال حدثنا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قضي في القارصة، والقامصة، والواقصة بالديّة أثلاثا، قال ابن أبي زائدة: وتفسير ذلك أن ثلاث جوار اجتمعن يلعبن فركبت إحداهن الأخرى فقرصت الثالثة المركوبة فقمصت فوقعت الراكبة فوقصت أي اندفعّت عنقها فماتت، فجعل على القارصة ثلث الديّة وعلى القامصة الثلث الثاني وأهدر الثلث الثالث لأنه حصة الراكبة وذلك أنها أعانت على نفسها بركوبها.
قال أبو القاسم: أصل الوقص الدقّ، وكل شيء دققته فقد وقصته وكان السبيل أن يقال الموقوصة لأنه يقال وقصت فهي موقوصة، ولكنه جاء بلفظ الفاعل على معنى مفعول كما قيل ماء دافق بمعنى مدفوق، وعيشة راضية بمعنى مرضية.
اخبرنا عبد الله بن مالك قال اخبرنا الزبير قال اخبرني مصعب بن عثمان عن أبيه جعفر بن الزبير بن العوّام قال: لمّا كان يوم الجمل نادى عليّ بن أبي طالب بالزبير بن العوّام فخرج إليه فقال له: يا أبا عبد الله لمن كان حلّ لك خذلاننا فحرام عليك قتالنا. قال: أفتحب أن انصرف عنك؟ قال: ومالي لا أحب ذلك وأنت سيف رسول الله وحوارى رسول الله، وصهر رسول الله، وسليل رسول الله، وابن عم رسول الله. فانصرف عنه وعارضه ابنه عبد الله فقال: ما دعاك يا أبة؟ فأخبره الخبر فقال: أما والله لقد أعلمك ابنه أبي طالب مع علمك أنّك بهذا الأمر أملك منه بعنان فرسك. ولمن أخطأك لما