الصفحة 26 من 230

دقا على الرماح بالرماح ... في يوم هيج ودم سفاح

ثم سار معهم فلما التقى هو ومحكان الأسدي أنشد النواح يقول: الرجز

هذا جميلي باركا بالأبطح ... عليه عدلا جمل لم يفتح

فقال محكان: لا والله لا أكون أول من فتحها أعطوه خطره.

اخبرنا ابن دريد قال حدثني عبد الرحمن عن عمه: إن قول أبي نواس: الكامل

فكان سلمى إذ تودعنا ... وقد أشرَأبَّ الدمعُ أن يكِفَا

رَشَأ تواصَيْنَ القيانُ بَهِ حتى عَقَدْنَ بأذنِهِ شنَفَا مأخوذ من قول عدى بن زيد: الرمل

لغزال مرشق ذي بهجهة ... أتلع الجيد ربيب للجواري

ألبس الجيد نظاما محكما ... وجمانا زانه نظم عذارى

قال: كانت جواري الأعراب يأخذن أوجد الغزلان فتلبسها الشنف والخرز ويزينها. فهذا المعنى أراد.

اخبرنا الأخفش قال اخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: المرآة، والسجنجل، والزلفة، والزلقة، والحمامة، والعرناس، والبذيذ، بمعنى واحد. ويقال: أمر الشيء وهو ممر إذا صار مرا وهي اللغة العالية، ويقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت