الصفحة 31 من 230

فما تركا من رُقْيَة يعلمانها ... ولا سلوة إلا وقد سقياني

فقالا: شفاك الله والله مالنا ... بما ضُمِّنَتْ منك الضلوعُ يدان

ثم خفق، فنظرت فإذا في كسر البيت جوز فقلت لها: يا هذه اخرجي إلي هذا الفتى فإني أظنه قد مات. قالت: وأنا أظن ذاك والله ما سمعت منه أنة منذ سنة إلا اليوم فانه قال في أوله: البسيط من كان من أمهاتي باكيا شجني فاليوم إني أراني اليوم مقبوضا

يسمعننيه فاني غير سامعه ... إذا علوت رقاب القوم معروضا

تم خرجت إليه فإذا هو ميت، فغسلته وكفنته ودفنته وصليت عليه ثم قلت للعجوز من هذا؟ قالت: هذا قتيل الحب عروة بن حزام.

اخبرنا الزجاج قال اخبرنا المبرد قال قال رجل من بني مخزوم للأحوص ابن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري: أتعرف الذي يقول: الكامل

الناس كنوه أبا حكم ... والله كنّاه أبا جهل

أبقت رياسته لأسرته ... لؤم الفروع ورقة الأصل

قال: وهذا الشعر لحسان بن ثابت الأنصاري والبيت الذي القاه المخزومي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت