الصفحة 36 من 230

اخبرنا الأخفش قال: كتب العطوي إلى المعتضد وقد أقام بسنجار: الكامل

يا من أقام على قرى سنجار ... واختارها دارا بخير قرار

أتركت بغداد التي لنسيمها ... أرج من الأنوار والأشجار

هي جنة الدنيا فكيف تركتها ... وسكنت دارا غير ذات قرار

أو ليس فيها ألف ألف مثوم ... في صحف غرته سنا الأقمار

وكذاك فيها ألف ألف خريدة ... في وجهها متنزه الأبصار

انظر بقلبك لا يعينك هل ترى ... كرجالها في سائر للأمصار

من ذا تصاحبه هناك وعنده ... نتف من الأخبار والأشعار

ممزوجة بخلائق أدبية ... في رقة الماء الزلال الجاري

ولئن أقمت وبعتنا وجوارنا ... بقريب عهد أو حديث مزار

فأنا أقول بفرط حرٍ في الحشا ... وسعير نار غير ذات شرار

لم تستحل دمي وتعلم أنه ... من يستحل دم امرئ في النار

اخبرنا الأخفش عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الحال: لحم المتنين، والحال: الحمأة، والحال: الكارة التي يحملها الحمال، والحال: اللواء يعقد للأمراء وفيه ثلاث لغات: الخال وهي أعرقها والحال والجال، والحال: لحم باطن فخذ حمار الوحش، والحال: حال الإنسان، يقال: حال وحالة بمعنى واحد، والحال: الثقل، يقال: خفف عني حالي أي ثقلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت