الصفحة 37 من 230

والحال: امرأة الرجل، والحال: العجلة التي يعلم عليها الصبي المشي، وأنشد: السريع

وما زال ينمي جده صاعدا ... مذ لد أن فارقه الحال

يقول: ما زال يعلو أمره وينمي مذ فطم، وقال ابن الأعرابي: وأنشدني بعض الفصحاء في ضد هذا: الرجز

وما زال مذ فرى عنه جلبه ... له من اللؤم كلاء يجذبه

قال: جُلَبَة بمعنى جَلبَة وهي الغشاوة التي يكون فيها الولد فتنشق فيخرج منها، يعني مذ ولد. والطلاء: الحبل. يقول: ما زال له من اللؤم حبل يجذ به إليه. والطلا: الخمر، والطلاء: القطران، والطلا بالضم والتشديد والمد: قال: تركته يتضرب في طلائه.

اخبرنا أبو محمد بن السري السراج قال أخبرني وكيع قال حدثني بعض أصحابنا أن أبا نواس رآه بعض أصدقائه في النوم بعد موته فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قال: بماذا؟ قال، بأبيات قلتها، قال: ما هي؟ قال: هي فر رقعة في مخدة كانت تحت رأسي، فصار الرجل إلى منزله فسأل عن المخدة ففتقها فإذا فيها رقعة مكتوب فيها: الكامل

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسن ... فمن الذي يدعو ويرجو المجرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت