الصفحة 42 من 230

فيه ثم يتركه منهزما يجر الرمح فذلك قاتل لا محالة، ومنه قول الشاعر: الوافر

وآخر منهم أجررت رمحي ... وفي البَجَلِيّ مِعْبلة وقيع

وقول الآخر: الكامل

ونقي بأفضلِ مالنا أحسابَنا ... ونَجُر في الهَيجا الرماحَ ونَدَّعِي

اخبرنا اليزيدي عن عمه أبي القاسم عن أبي محمد يحيي بن المبارك اليزيدي قال: روى عن الشعبي انه قال قال عبد الله بن مسعود في قول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا. قال: الأمة: الرجل المعلم للخير، والقانت: المطيع، والحنيف: التارك الشرك، اجتباه يقول: اصطفاه وهداد إلى صراط مستقيم يعني يستقيم به إلى الجنة. وآتيناه في الدنيا حسنة. قال: الذكر الطيب والثناء الجميل ما من أمة ولا أهل دين إلا وهم يتولونه ويرضون به. قال أبو القاسم: القنوت في اللغة طول القيام، ومنه قيل للداعي قانت، والمصلي قانت. والحنف: الميل، وقيل للمسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت