الصفحة 54 من 230

قد شاب رأس الزمان واكَتَهلَ الدهرُ وأثوابُ عُمره جُدُدُ

يا نسرَ لقمانَ كم تعيشُ وكم ... تسحُب ذيلَ الحياةِ يا لُبَدُ

قد أصبحت دار آدمٍ خَرِبَتْ ... وأنت فيها كأنك الوَتِدْ

تسأل غربانها إذا حجلَتْ ... كيف يكون الصداع والرَّمَدُ

اخبرنا الأخفش قال اخبرنا احمد بن يحيى عن أبي الفضل الرياشي عن الأصمعي قال: سمعت شيخا من بني العُجَيف يقول: تمنيت دارا فبقيت أربعة اشهر مفكرا في الدرجة كيف تقع. وقيل لرجل من الضباب: تمن. فتمنى خباء خلقا وقوسا في جلة في ليلة مطيرة وان يجيء الكلب فيدخل معه الخباء.

قال أبو القاسم: القوس: بقية التمر في الجلة، والآس: بقية العسل في وعائه، أو الموضع الذي يشتار منه. والكعب: بقية السمن في النحي، والهلال: بقية الماء في الحوض. والشفا مقصور: بقية كله شيء. ويقال: العسل هو العسل، واللوص، والأرى، والضّحك، والسعابيب، والطّرم، والطريم. ويقال تمنى الرجل: إذا حدث نفسه وتفكر، وتمنى: إذا سأل ربه، وتمنى: إذا كذب. واجتاز بعض العرب بابن دأب وهو يحدث قوما فقال: هذا شيء رويته أم تمنيته؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت