فهرس الكتاب
اخبرنا أبو بكر محمد بن احمد بن منصور المعروف بابن الخياط النحوي قال: اخبرنا أبو الحسن بن الطيان عن أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما، بما يذكر من أسماء الشجاج في هذا الفصل دخل كلام بعضهم في بعض، قالوا: الشج في الوجه والرأس خاصة دون سائر الجسد، وأول الشجاج الحارصة، وهي التي تشق الجلد خفيفا ولما يسل منها دم، ومنه حرص القصار الثوب: إذا شقه شقا خفيفا. ثم الدامية: وهي التي يظهر دمها ولم يسل. ثم الدامعة: وهي التي قطر دمها كما تدمع العين. ثم الباضعة: وهي التي جاوزت الجلد إلى اللحم فقطعته. ثم المتلاحمة: وهي التي أخذت في الحم. ثم السمحاق: وهي التي جاوزت اللحم في الجلدة الرقيقة، وهي التي بين اللحم والعظم. وتلك الجلدة يقال لها السمحاق فسميت الشجة بها. ويقال للسمحاق: الملطاء أيضا، تمد وتقصر. ومنه الحديث الملطاء بدمها أي يحكم فيها لوقتها ولا ينظر إلى ما يؤول أمرها. ثم الموضحة: وهي التي خرقت السمحاق فأوضحت عن العظم أي أظهرته. في المقرشة إقراشا بالقاف: وهي التي صدعت العظم ولم تهشمه. ثم الهاشمة: وهي التي هشمت العظم. ثم المنقلة: وهي التي يخرج منها عظام. ثم الأمة: ويقال لها المأموم، والأميم أيضا وهي التي