الصفحة 59 من 230

والثّول، والدّبر، والخشرم، والخرشرم، والرسح، والدخا بتخفيف الخاء والقصر، واليعاسيب والنوب بمعنى واحد، وينشد: الطويل

إذا لَسَعَتْهُ النَّحلُ لم يَرجُ لَسْعها ... وخالفها في بيت نُوبٍ عَواملِ

الرجاء ها هنا: المخافة، ولذلك قال المفسرون في قوله تعالى: (ما لكم لا ترجون لله وقارا) أي لا تخافون له عظمة.

اخبرنا أبو محمد عبد الله بن مالك الضرير قال اخبرنا الزبير قال: حدثني سليمان بن عياش السعدي من سعد العشيرة قال حدثتني جمال بنت عون بن مسلم عن أبيها عن جدها قال: خرجت ذات يوم فرأيت رجلا أسود كالليل معه امرأة بيضاء كاللبن، فدنوت منه ففغمتني رائحة المسك، فقلت: من أنت؟ فقال: أنا الذي أقول: الطويل ألا ليت شعري ما الذي تحدثن لنا غدا غربة النأي المفرق والبعد

لدى أم بكر حين تقترن النوى ... بنا ثم يخلو الكاشحون بها بعدى

أتصرمني عند الذين هم العدى ... فشمتهم بي آم تدوم على العهد

فصاحت به المرأة: لا والله بل ندوم على العهد. فسألت عنه فقيل: هذا نصيب، وهذه أم بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت