وسقطت ثنايا معاوية، فالتقيا في الحول الثاني فقال له: يا أبا بكر أنا أشوى منك: أي اكبر حظا منك في الإصابة بالعين. وأنا أقل ضررا منك. قال ثعلب: هو من قولهم رماه: إذا لم يصب مقتله.
اخبرنا ابن الأنباري عن أبيه عن بعض شيوخه عن محمد بن حازم وكان شاعرا ظريفا قال: دعانا بشار بن برد وكان عنده جاريتان تغنيان، وكان في المجلس منا يعبث بهما ويمد يده إليهما، فأنفت له من ذلك فكتبت إليه من الغد: الخفيف
اتق الله أنت شاعر قيس ... لا تكن وصمة على الشعراء
إن إخوانك المقيمين بالأمس أتوا للزناء لا للغناء
أنت أعمى وللزناة هنات ... منكرات تخفى على البصراء
هبك تستبهر الحديث فما علمك فيه بالغمز والإيماء
والإشارات بالعيون وبالأيدي وأخذ الميعاد للالتقاء
قطعوا أمرهم وأنت حمار ... موقر من بلادة وغباء
قال: فأدخلهما السوق فباعها.
ة شال: اخبرنا أبو عيسى محمد بن احمد بن قطن السمسار العجلي قال اخبرنا أبو جعفر بن أبي شيبة قال: رأيت ابن أبي العتاهية في المقابر قائما وهو يقول: الكامل