الصفحة 83 من 230

عليه وسلم قال: وما يصيب ابن آدم خدش من عود، ولا عثرة رجل، ولا اختلاج عرق، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر.

وبإسناده عن قتادة (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها ... الآية) قال: هذا مثل ضربه الله لمن نكث عهده. يقول: لو سمعتم بامرأة نقضت غزلها من بعد إبرامه أما كنتم تقولون: ما أحمق هذه؟. والذي يذهب إليه غير قتادة أنهم نهوا عن الكفر بعد الإسلام لئلا يكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد إبرامه. وواحد الإنكاث نكث: وهو ما نقض من الأخبية والأكسية ليغزل ثانية ويعاد مع الجديد.

اخبرنا نفطويه قال حدثنا إسحاق بن محمد عن الحسن عن محمد عن شيبان قال عن قتادة في قول الله تعالى (لعلك باخعٌ نَفْسَكَ) قال: قاتل نفسك. قال نفطويه قال ثعلب: يقال: بخع فلان فلانا: إذا قتله، ويخع به: إذا بالغ في ذمه، ويخع فلان وجثع: إذا ذل واستخذى وينشد لذي الرمة: الطويل

ألا ايّهذا الباخِعُ الوَجْدَ نَفسَه ... لشيء نَحتْهُ عن يَدَيْهِ المَقَادِرُ

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن مالط النحوي الضرير قال أخبرني ثعلب عن عمر بن شبة قال: كان لمعاوية بن أبي سفيان عين ببلاد الروم، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت