الصفحة 96 من 230

وخرج ابن الحمارس في طلب امرأته خناس فلم يقدر عليها وأنشأ يقول: الوافر

ألا حيّ الخناس على قلاها ... وأن شحطت وأن بعدت نواها

تبدلت البطيخ وأرض دوس ... بجملة فارس حمّ ذراها

وقد نبئتها جاعت وذلّت ... وأن الحر من طود سواها

وقد نبئتها نخلت ركيبا ... وأنوارا معرقة شواها

وقد نبئتها ولدت غلاما ... فلا ثبت الغلام ولا هنأها

فلما أنشد عمر بن الخطاب هذا الشعر قال: قد والله ثبت الغلام وهنأها. أنشدنا الأخفش قال أنشدنا ثعلب قال أنشدنا ابن الأعرابي: البسيط

مثل البرام غدا في أصدة خلق ... لم يستعن وحوامي الموت تغشاه

فرحت عنه بصرعينا لأرملة ... وبائس جاء معناه كمعناه

قال ابن الأعرابي يصف سائلا فقال: هو مثل البرام يعني القراد، شبهه به لنحافته وضؤولته. ويقال: هو القراد والبرام والطماح والعل والقرشام والحجن والحمنة والحمنانة والحشدل. واللام زائدة، قال: ومنه الحسد كأن الحسد يلصق بقلب الإنسان كما يلصق القراد بجلد البعير فيمصه. قال وأما قوله: غدا في أصدة خلق فان الأصدة: الصدرة، يقال: هي الصّدرة والأصرة والمجول والبقير والخيعها، والفدعة والعلقة والاتب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت