وفي حديث آخر رواه أحمد والنسائي: (لا تسبوا أمواتنا، فتأذوا أحياءنا) .
وفي صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره) قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟. قال: (إن كان في أخيك ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهته) قال الترمذي حديث صحيح حسن.