الصفحة 55 من 56

وقد أراح الله سبحانه وتعالى من النواصب ـ وهم الخوارج ومن سلك مسلكهم ـ فلم يبق منهم أحد، إلا شرذمة بعمان، وطائفة حقيرة بأطراف الهند، يقال لهم (الإباضية) .

فليحذر المتحفظ من إطلاق مثل هذه اللفظة على أحد من أهل الإسلام غير هؤلاء، فإنه بمجرد ذكر الإطلاق، يخرج عن الإسلام، وهذا ما لا يفعله عاقل بنفسه.

وما يبلغ الأعداء من جاهل * ما يبلغ الجاهل من نفسه

ومن العجائب أنا سمعنا من جهال عصرنا من يطلق اسم الناصبي على من قرأ في كتب الحديث، بل على من قرأ في سائر علوم الاجتهاد! ويطلقونه أيضا على أئمة الحديث! وأهل المذاهب الأربعة!.

وهذه مصيبة مهلكة لدين من تساهل في ذلك، ولا يكون إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت