المطهرة، فكيف بمن كفر جميع المسلمين؟!.
فيا لله من رجل بلغ به جهله الفظيع إلى الكفر المضاعف، نسأل الله السلامة!!.
وإنما قلنا: إن الناصبي كافر (1) ، لما يعرف في كتب اللغة وغيرها: أن النصب بغض أمير المؤمنين عليه السلام.
ففي (القاموس) ما لفظه: النواصب والناصبية وأهل النصب: المتدينون ببغضة علي، رضي الله عنه لأنهم نصبوا له، أي: عادوه اهـ.
فإذا ثبت أن الناصبي من يبغض عليا عليه السلام، فقد ثبت في الأحاديث الصحيحة الصريحة في كتب الحديث المعتمدة أن بغضه كرم الله وجهه في الجنة نفاقٌ وكفرٌ:
(1) هذا فيه نظر فمطلق الغمز أو الطعن بـ (علي رضي الله عنه) لا يعد من نواقض الإيمان وإلا لقلنا بكفر بعض الصحابة، فبعضهم خالف عليا وجرى بينهم كلام!!. أما من كفره أو قال بلعنه فلا شك بكفره، وإن كان هذا معتقد كل النواصب فهم على هذا كفار. (تعليق. م) .